أبوظبي تستضيف مسابقة ‘تحدي تكنولوجيا المعلومات العالمي لأصحاب الهمم 2023’

أبوظبي-تستضيف-مسابقة-‘تحدي-تكنولوجيا-المعلومات-العالمي-لأصحاب-الهمم-2023’

أبوظبي في 3 يناير / وام / تستضيف إمارة أبوظبي ممثلة في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم المسابقة الدولية “تحدي تكنولوجيا المعلومات العالمي لأصحاب الهمم” ( GITC ) خلال عام 2023، للمرة الأولى على مستوى دول الشرق الأوسط، بهدف تعزيز الوعي الرقمي وتعلم المهارات الرقمية بصفة عاملة لفئة أصحاب الهمم الشباب من ذوي الإعاقة النمائية.

ويعد التحدي مبادرة تصب بشكل مباشر في السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات بهدف تمكينهم، وبما يتلاءم مع استراتيجية إمارة أبوظبي لأصحاب الهمم التي تهدف إلى جعل أبوظبي مدينة دامجة ومهيئة لأصحاب الهمم وداعمة لحقوقهم.

ويهدف أيضا إلى تمكين أصحاب الهمم من الوصول إلى المعلومات بما لديهم من قدرات فردية دون الحاجة لمساعدة من الآخرين، كما تعتبر فرصة لسد الفجوة الرقمية التي تمثل أحد التحديات بالنسبة لأي مبادرة للتحول الرقمي لتلك الفئة من أصحاب الهمم (ذوي الإعاقة النمائية).

وبدأ تحدى تكنولوجيا المعلومات العالمي للشباب أصحاب الهمم فــي عــام 1992 فــي كوريــا الجنوبيــة بهــدف تقلــيص الفجــوة الرقمية للأشخاص من تلك الفئات، ومنذ العام 2011 تـم توسيع GITC ليشـمل الشباب أصحاب الهمم في جميع أنحاء العـالم مـع التركيـز علـى منطقـة آسـيا والمحــيط الهــادئ لتعزيز مشاركتهم في المجتمع من خلال الالتحاق بالتعليم العالي وايجاد فرص عمل، وفي عام 2024 سيتم تطويرها لتصبح منافسة اكثر استدامة من خلال تعزيز مصداقية المنافسة المشهورة دوليا واستقلال الدول المشاركة.

وتتضمن المسابقة ست مجالات مع إمكانية مشاركة أصحاب الهمم في مجال واحد فقط، هي مجال تقييم مهارات انشاء وتحرير مهارات العرض التقديمي، والمجال الثاني تقييم المهارات اللازمة لاستخدام الوظائف وحساب البيانات وتحريرها في ظروف معينة بستخدام الاكسل، والثالث تقييم مهارات البحث والاستفاد من المعلومات التي تتناول مشاكل الحياة اليومية باستخدام شبكة المعلومات الدولية ( الإنترنيت )، بينما المجال الرابع تقييم مهارات صنع وتحرير الفيديو الذي يتعامل مع مواضيع محددة بشكل مبدع، والخامس تقييم مهارات استخدام برنامج سكراتش لبرمجة السيارات ذاتية القيادة ( الترميز ) ، والمجال السادس والأخير تقييم المهارات لجعل الحياة اكثر ملاءمة للأشخاص أصحاب الهمم منخلال تكنولوجيا المعلومات أوالفكرة الاساسية .

يذكر أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم شاركت في المسابقة التي أقيمت في الهند العام 2018 من خلال طالب واحد، كما شاركت في المسابقة التي نظمتها اليابان وأقيمت العام 2021 ( عن بعد ) بأربعة طلاب.

وتشمل الدول المشاركة الأعضاء في التحدي دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية الصين، والفلبين، والهند، وإثيوبيا، وإندونيسيا، وباكستان، وبنجلادش، وتايلاند، وتيمو الشرقية، وقيرغيزستان، وكمبوديا، وكوريا الجنوبية، وماليزيا، ومنغوليا، ونبيال.

وأشار سعادة عبدالله سيف النعيمي سفير الدولة لدى سيؤول خلال حفل الجوائز التابع لمؤسسة ( GITC )

Global IT Challenge for Youth and Disabilities 2022، إلى الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في تمكين الشباب لاسيما أصحاب الهمم.

وأعرب عن سعادته باختيار دولة الامارات العربية المتحدة كأول دولة من الشرق الاوسط لاستضافة تحدي التكنولوجيا العالمي للشباب من أصحاب الهمم وذلك بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وسلط الضوء على استعدادات الدولة لاستضافة الحدث.

وأضاف في تصريح صحافي أن تحدي تكنولوجيــا المعلومــات العــالمي للشــباب أصحاب الهمم هــو مشروع يهدف لتقليص الفجوة الرقمية لدى أصحاب الهمم من خلال تنمية مهاراتهم وقدراتهم في تكنولوجيا المعلومات مما يعزز مشاركتهم فــي المجتمــع ويسهم في إتاحة الفرص الوظيفية في مختلف المجالات، مشيداً في هذا الإطار بمشاركة مؤسسة زايد العليا في هذا التحدي العالمي الأمر الذي يعكس الاهتمم الكبير والنشاط المتميز للمؤسسة على المستوى الدولي والارداة للوصول لأعلى المراتب.

وأكد أن استراتيجية دولة الامارات لأصحاب الهمم تسعى دائماً لتمكين ودمج مختلف فئات المجتمع في تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم وتوفير حياة كريمة لهم.

ومن ناحيته رحب سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا باستضافة المسابقة في أبوظبي قائلا: “إن استضافة تحدى تكنولوجيا المعلومات العالمي لأصحاب الهمم يبرهن على مكانة وقدرة الدولة وما تملكه من مقومات نجاح كبيرة لمختلف الفعاليات والمناسبات، بجانب ما تتمتع به من بنى تحتية متكاملة، وركائز أساسية، في ظل دعم القيادة الرشيدة لعمليات التنمية بمختلف المجالات، لتبرهن للعالم أجمع بكل مناسبة قدرتها الفائقة على إبهار الجميع، وحرصها على تحقيق أعلى معدلات ومعايير النجاح التنظيمي.

وتوجه بالشكر إلى المسؤولين في تحدى تكنولوجيا المعلومات العالمي لأصحاب الهمم على ثقتهم في استضافة أبوظبي للتحدي.

وقال: “تأتي استضافة هذا التحدي تحقيقاً لرؤية دولة الإمارات عامة، وإمارة أبوظبي خاصة في خدمة أصحاب الهمم، وسعياً لمد جسور التعاون وتبادل الخبرات مع الجهات ذات العلاقة محلياً وإقليمياً وعالمياً، بشأن تطوير وتبادل الخبرات مع مختلف الجهات العالمية المتخصصة فيما يخص أصحاب الهمم”.

وأشار سعادة عبد الله الحميدان إلى أن مسابقة تحدى تكنولوجيا المعلومات العالمي لأصحاب الهمم هو مشروع لتعزيز قدرات تكنولوجيا المعلومات والاتصال لدى الشباب من تلك الفئات وإرساء الأساس للتقدم الاجتماعي وتحسين الوعي بإمكانية الوصول الرقمي لهم، وسيكون استضافة الحدث في دولة الامارات والشرق الأوسط لأول مرة كدولة عربية.

شاهد أيضاً