افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات-صحف-الإمارات

الإثنين، ٢ يناير ٢٠٢٣ – ٨:٢٠ ص


أبوظبي في 2 يناير/ وام/ اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بعودة طلبة المدارس في الدولة إلى مقاعدهم لاستكمال العام الدراسي، وسط استعدادات بذلتها وزارة التربية والتعليم لاستقبالهم وإجراءات أقرتها بهدف مواصلة الارتقاء بالمنظومة التعليمية بكافة أطرافها وعناصرها، حيث يتصدر التعليم أولويات القيادة الرشيدة ويخطو بكل ثقة نحو المستقبل.. إضافة إلى اهتمام أبوظبي وجميع مدن الدولة بدور أصحاب الهمم في مسيرة التنمية الشاملة كركيزة أساسية من خلال إسهاماتهم الفاعلة ودورهم البناء في مجتمع الإمارات ، وياتي في هذا الإطار إعلان “مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم” بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي وعدد من شركائها الاستراتيجيين في مجال السياحة والفندقة، عن إنجاز أول خريطة جغرافية ذكية لدعم وصول أصحاب الهمم إلى 296 منشأة مهيأة لاستقبالهم على مستوى إمارة أبوظبي وهو جانب من الجهود المبذولة وفق توجهات الإمارة لتكون أبوظبي الأفضل في العالم للحياة والعمل والزيارة.

فتحت عنوان “طلبتنا نحو المستقبل” .. كتبت صحيفة “البيان” طلبة المدارس في الدولة يعودون إلى مقاعدهم لاستكمال العام الدراسي، وسط استعدادات بذلتها وزارة التربية والتعليم لاستقبالهم وإجراءات أقرتها بهدف مواصلة الارتقاء بالمنظومة التعليمية بكافة أطرافها وعناصرها، وتعزيز التعاون مع الشركاء، وتزويد الأجيال بالمعرفة والمهارات من أجل تعزيز مشاركتهم الفعالة في المسيرة التنموية المستقبلية لدولة الإمارات.

وأضافت أن التعليم الذي يتصدر أولويات القيادة الرشيدة، يخطو بكل ثقة نحو المستقبل، من خلال عمليات تطوير دائمة وشاملة تدعم مسيرة الطلبة وتمكنهم وتزودهم بأفضل المعارف والمهارات وأدوات التكنولوجيا، إضافة إلى أنها ترفد الاقتصاد الوطني بموارد بشرية على قدر عالٍ من الكفاءة، وتساهم في إبراز المواهب لدى الأجيال المتعاقبة، وتعمل على تعزيز تنافسية الدولة في مختلف المجالات.

وأكدت “الاتحاد” في ختام افتتاحيتها أن مزايا القطاع وتطور البنية التحتية والتكنولوجية والإدارية، كانت أساساً في إثبات قدرة التعليم ومرونته في التعامل مع مختلف التحديات بكل كفاءة وفاعلية، بالتوازي مع الاستمرار في عمليات التطوير والتحديث سواء في المدارس أو المناهج الدراسية أو تعزيز قدرات المعلمين، إلى جانب إطلاق المبادرات اللامنهجية الهادفة لصقل مهارات الطلبة ومواهبهم، وتطبيق الخطط المستقبلية القائمة على الابتكار والاستدامة والريادة.

من ناحية أخرى وتحت عنوان “ أبوظبي مدينة الحياة الأجمل” .. قالت صحيفة “الوطن” إن روعة أبوظبي وريادتها العالمية الفريدة كواحة ازدهار وصلت إلى الدرجة التي تبدو أنها تنافس نفسها عبر نجاحاتها التي لا تعرف الحدود بالتقدم والحداثة والقدرة الفائقة على استباق المستقبل ومن خلال كونها مدينة الإنسانية الأجمل بمشاريعها ونهجها ومسيرتها بفضل رؤية القيادة الرشيدة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، رجل الإنسانية الأول والزعيم الذي يقود الوطن نحو قمم جديدة من المجد والرفعة التي تضمن أن يكون وطننا الاستثناء في التقدم الحضاري، إذ أن بناء الإنسان وتمكينه ورعايته ومضاعفة سعادته واستقراره في طليعة الخطط والاستراتيجيات التي تتميز بتفردها وتفوقها على معظم المعايير المعتمدة حول العالم، وخاصة من حيث متابعة شؤون كافة شرائح المجتمع وتمكينها لتقوم بدورها على الوجه الأكمل وتحقيق الاستثمار الأفضل في الرأسمال البشري لخدمة الوطن.

وأشارت إلى أن أبوظبي وجميع مدن الإمارات تؤكد أهمية دور أصحاب الهمم في مسيرة التنمية الشاملة كركيزة أساسية من خلال إسهاماتهم الفاعلة ودورهم البناء في مجتمع الإمارات وفق الجهود الوطنية التي تقدم نموذجاً عالمياً ملهماً الهدف منه تمكين الجميع وتأهيلهم ودمجهم مجتمعياً ومنحهم الفرص التامة تأكيداً لقوة المبادرات وفاعليتها.

وذكرت أن إعلان “مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم” بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي وعدد من شركائها الاستراتيجيين في مجال السياحة والفندقة، عن إنجاز أول خريطة جغرافية ذكية لدعم وصول أصحاب الهمم إلى 296 منشأة مهيأة لاستقبالهم على مستوى إمارة أبوظبي.. يشكل جانباً من الجهود المبذولة وفق توجهات الإمارة لتكون أبوظبي الأفضل في العالم للحياة والعمل والزيارة لما تنعم به من رعاية ودعم القيادة الرشيدة الكفيلة بتحفيز كافة الجهود عبر ما تقدمه من تسهيلات واهتمام ومواكبة للاستراتيجيات المعمول بها وفق خطط ومنهجيات متكاملة بمعايير عالمية تضمن تحقيق المستهدفات.

وقالت لاشك أن عدد المنشآت المدرجة والمهيئة لاستقبال أصحاب الهمم في أبوظبي وتشمل ” 206 من المدارس الدامجة لأصحاب الهمم، و12 منشأة سياحية، و35 فندقاً من مختلف التصنيفات، وثلاثة مساجد، وثلاث منشآت للتعليم العالي، و7 مراكز للتسوق، و7 أماكن ثقافية، و7 مطاعم، ومستشفيين، و15 حديقة عامة”.. يعكس مدى قوة المنظومة الاجتماعية المعنية بدمج أصحاب الهمم وتمكينهم.

وأكدت “الوطن” في الختام أن أبوظبي بكل فخر واعتزاز مدينة للحياة وواحة عامرة بالنجاحات والمنجزات والمكتسبات التي يتشارك فيها الجميع على قلب واحد، وما أعظمه من طموح وما أنبله من عمل لتكون أبوظبي المدينة الأفضل عالمياً من خلال ما تحرص عليه من نموذج ملهم يعكس عزيمتها نحو التميز الدائم الذي يجسد ما ينعم به الإنسان على هذه الأرض المباركة من احتضان ودعم واهتمام.

– خلا –

دينا عمر


شاهد أيضاً