محمد بشاري: وسائل الإعلام تضطلع بدور كبير في الحفاظ على الدولة الوطنية الحديثة

محمد-بشاري:-وسائل-الإعلام-تضطلع-بدور-كبير-في-الحفاظ-على-الدولة-الوطنية-الحديثة

الجمعة، ١٦ ديسمبر ٢٠٢٢ – ١٠:٣٧ ص


موسكو في 16 ديسمبر/ وام/ أكد الدكتور محمد بشاري أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة أن التعددية الثقافية والدينية قوة ناعمة وصمام أمان للحفاظ على الدولة الوطنية الحديثة والمسؤولية الكبرى في تحقيق هذه المهمة تقع على عاتق وسائل الإعلام بكل فئاتها، نظراً لقدرة الإعلام على الوصول إلى ملايين الناس والتأثير فيهم، حيث أصبحت أكثر وسائل للتواصل بين الأمم تأثيراً في صناعة ثقافة الشعوب وتوجيهها، وتشكيل الوعي الجمعي.

واضاف ــ في كلمة له خلال مشاركته في الموتمر الدولي “روسيا – العالم الاسلامي : خطوات عملية في التعاون الاعلامي” المنعقد بمقر وكالة الانباء الروسية يومي 15 و16 ديسمبر الجاري ــ أنه اصبح من واجب القيم في مكافحة التطرف الديني والفكري العمل على تأصيل قيم السلم والتسامح وقبول الآخر خاصة في برامج التربية والتعليم لاعداد أجيال قادرة على العبور إلى فضاء التقدم والرفاهية والاستقرار.

وأوضح أن دولة الامارات العربية أطلقت عدة مبادرات دولية تهدف الى تحقيق الامن الفكري والروحي مطالبة بضرورة بناء استراتيجية إعلامية لنشر ثقافة التسامح ومكافحة التطرف حيث قدمت دولة الامارات المحور الفكري “دور الاعلام في نشر قيم التسامح ومكافحة التطرف” في أعمال الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء الإعلام العرب، برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي اعتمده مجلس وزراء الاعلام العرب 21 مارس 2015 وتضمن عدة رؤى وخطوات عملية لنشر ثقافة التسامح ومكافحة التطرف في إطار استراتيجية إعلامية شاملة، تتضمن توظيف وسائل الاتصال التقليدية والحديثة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الإعلامية.

ولفت إلى العمل على تفعيل القرار الاممي رقم 65/224 الصادر يوم 11 ابريل 2011 الخاص بتجريم ازدراء الاديان وذلك في الدساتير الوطنية.

وذكر أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة أن العمل بتوصيات مؤتمر ابوظبي الخاص بتجريم الارهاب الإلكتروني المنعقد في 15-16 ماي .2017 والذي تضمن عددا من التوصيات التي تهدف الى التصدي لهذه الظاهرة عالميا، ومنها دعوة الدول الى تبني مقتضيات هذا الاتفاق الملزم وتفاصيل مبادئه وتوضيحها أكثر في قوانينها الداخلية ووضع قانون خاص يتعلق بالجرائم الإلكترونية.

وأكد أن المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة أقر في جمعيته التأسيسية المنعقدة في أبوظبي 9-8 مايو 2018 ميثاقه التأسيسي وأهدافه الاستراتيجية التي تنطلق من الفهم الصحيح للدين الاسلامي والحرص على مقومات الدولة الوطنية ببناء نسق فكرية حداثية تحترم الشعور الديني وتحمي المجتمعات من تيارات الغلو والتكفير والكراهية.

وأوضح أنه يجب الدعوة الى إيجاد ميثاق شرف لإعلاميي الشرق والغرب من أجل إعادة صياغة المفردات الاعلامية غير الموضوعية في تناولها لقضايا الجنوب والتي يتسم بعضها بالنظرة الاستعلائية والكراهية للآخر.

وأشاد بالدور الذي تقوم بها مجموعة الرؤية الاستراتيجة “روسيا- العالم الاسلامي ” خاصة في مجموعتها الاعلامية بتنظيمها الملتقيات المهمة لاعلاميي العالم الاسلامي وروسيا للبحث عن الفرص المشتركة للعبور الى مستقبل افضل.

رضا عبدالنور


شاهد أيضاً