افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات-صحف-الإمارات

الجمعة، ١٦ ديسمبر ٢٠٢٢ – ٨:٢٠ ص


أبوظبي في 16 ديسمبر/ وام/ سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على استضافة دبي منتدى سكيفت العالمي، في أول نسخة منه عقدت على مستوى المنطقة، ما يؤكد على المكانة المتميزة التي تتمتع بها الإمارة في قلب هذا القطاع النابض على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتناولت الصحف في افتتاحياتها احتفاء مملكة البحرين الشقيقة بيةمها الوطني والإنجازات التي حققتها على مدار 51 عاما.

فتحت عنوان “إشعاع سياحي في دبي” قالت صحيفة البيان إن استضافة دبي منتدى سكيفت العالمي، في أول نسخة منه عقدت على مستوى المنطقة، عكست المكانة المتميزة التي تتمتع بها الإمارة في قلب هذا القطاع النابض على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما شكلت في الوقت ذاته فرصة للخبراء والمتخصصين لتبادل وتلاقي الأفكار والحلول حول مستقبل القطاع السياحي عالمياً.

وقالت إن أجندة هذا المنتدى كانت غنية بالجلسات النقاشية التي قام خلالها رواد القطاع السياحي باستشراف آفاق تطور قطاع السفر العالمي خلال السنوات المقبلة، وبحث التعاون بين الغرب وآسيا بهذا الشأن، وإلقاء مزيد من الضوء على هذا القطاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتعرف عليه من منظور أشمل، ومحاولة لرسم تصورات واضحة لمستقبل القطاع في المنطقة، ومناقشة مستقبل السفر عالمياً والاتجاهات نحو سوق السفر.

وأوضحت الصحيفة أنه في عاصمة السياحة العالمية، وجد المختصون البيئة الملائمة لبحث حالة قطاع السياحة والسفر في مرحلة ما بعد الجائحة، وضرورة دمج التكنولوجيا، فضلاً عن تسليط الضوء على الدور المتنامي للاستدامة في قطاع السياحة، إلى جانب تركيز الاقتصادات الحديثة والمتقدمة على قطاع السفر، بوصفه المحرّك الاقتصادي الرئيسي في المستقبل.

وذكرت البيان أنه انطلاقاً من دبي يجري العمل على تحويل الشرق الأوسط إلى نقطة جذب رئيسية للسياحة العالمية خلال السنوات المقبلة، من خلال التناغم مع التوجهات العالمية والعوامل الكبرى المؤثرة في أداء هذا القطاع، ونمو الأسواق الناشئة الجاذبة للمسافرين والسياح، والتطور التكنولوجي والتعاون والنمو الاقتصادي الإقليمي، وتنمية وجهات سفر جديدة في المستقبل.

وتساءلت الصحيفة لماذا دبي؟ وأجابت لأنها تمتلك إمكانيات كبيرة وطفرة هائلة في قطاع السياحة وسوقاً متجدداً وسريع النمو، ولديها آفاق واسعة وواعدة ونظرة شاملة في استخدام كل عناصر النجاح الممكنة، بل وإبداع عناصر دافعة نحو التميز.

من جانبها قالت صحيفة الاتحاد تحت عنوان “البحرين.. تنمية وسلام” إن نهضة حضارية تشهدها مملكة البحرين، عناصرها سياسات طموحة لإحداث التطوير وتكريس دولة المؤسسات والقانون، وخطط تنموية لتحقيق طموحات الشعب بالازدهار والرخاء، ومؤشرات ومراكز متقدمة في التنمية الاقتصادية المستدامة، ونهج دبلوماسي حصيف لتعزيز مكانة الدولة في المنطقة والعالم.

واضافت أنه في يومها الوطني الـ51، تجدد البحرين اليوم، هذه المسيرة بمزيد من الإنجازات لضمان أفضل مستقبل لأجيالها المقبلة، وترسخ نموذجها التنموي، وتستمر في ما يميزها بتبني سياسات خارجية متوازنة ومعتدلة تستهدف وحدة البيت الخليجي، وتعزيز التضامن والعمل العربي المشترك، واستثمار كل الفرص لخدمة الشعوب ودعم سيادة الأمن والسلم، وتحقيق الاستقرار في المنطقة والعالم.

وذكرت أنه إلى جانب الإرث الثقافي والاجتماعي والتاريخ الواحد الذي يجمع الإمارات والبحرين، فإن البلدين الشقيقين بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، يتشاركان الرؤى والأهداف لتحقيق التنمية والسلام، ومواجهة التحديات في المنطقة، ودعم العمل الخليجي المشترك ووحدة الصف العربي، إلى جانب تعزيز البلدين شراكتهما الاستراتيجية كونهما نموذجاً رائداً للتعاون في المنطقة، ويتمتعان بثقل سياسي واستراتيجي، ويعملان من أجل الإنسانية والسلام.

واختتمت بالقول: “كل عام ومملكة البحرين قيادةً وحكومةً وشعباً بألف خير”.

أما صحيفة الوطن فقالت تحت عنوان “الإمارات والبحرين.. الفرح مشترك والمجد واحد” إن مشاركة دولة الإمارات احتفالات الأشقاء في مملكة البحرين باليوم الوطني الـ51 الذي يصادف 16 ديسمبر من كل عام، هو احتفاء بتاريخ راسخ وعميق من العلاقات الأخوية المتجذرة بين البلدين الشقيقين وتكاتفهما وتلاحمهما الأزلي في مسيرة تحمل في ثناياها الكثير من التميز والخصوصية والترابط الذي يقوم على وحدة العادات والتقاليد والإرث الثقافي والاجتماعي ووشائج القربى والمحبة والرؤية الواحدة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية والإيمان التام بوحدة المسار والمصير بفضل الحرص المتبادل على مواصلة تنمية التعاون في جميع المجالات لتكون الإنجازات على قدر الطموحات بتعزيز الازدهار والتقدم والسعادة، وهو ما يمثل أولوية في نهج البلدين ويعكس توجهاً قوياً على مواصلة البناء على علاقات تعود لزمن طويل وتقدم نموذجاً مشرفاً لما يجب أن تكون عليه الروابط بين الدول الشقيقة بفضل حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين الشقيقة، على المضي نحو مستقبل مشرق يحمل الخير للدولتين وانتهاج استراتيجيات عصرية تواكب التطورات وتعزز القدرة على مواجهة التحديات ومن خلال آليات تعتمد التطوير والتحديث الدائم خاصة في المجالات الحيوية والقطاعات الاستراتيجية والتي تشهد تطوراً واعداً يستدل عليه من خلال التعاون الاقتصادي والاستثماري من قبيل نمو التبادل التجاري غير النفطي بنسبة 92% خلال 10 سنوات وهو يعكس حجم الجهود المبذولة وقوة الشراكة الاستراتيجية وما يتحقق من نتائج وإنجازات تصب في صالح البلدين.

وقالت الوطن: “التهنئة للبحرين الشقيقة في يومها الوطني تعكس فخرنا واعتزازنا بمسيرتها ونهجها وما وصلته من تطور وتقدم كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” بقول سموه: “نبارك لمملكة البحرين قيادة وشعباً يومهم الوطني .. ونبارك لهم ذكرى تولي الملك حمد بن عيسى مقاليد الحكم .. ونبارك لهم الازدهار والاستقرار ومسيرة العز والمجد .. حفظ الله البحرين … وحفظ شعب وقيادة هذا البلد الشقيق والقريب والحبيب”.. إذ تؤكد الإمارات دائماً أن كل تقدم وتطور لأي دولة شقيقة فيه مصلحة الجميع، كما أن ما تتسم به سياسات الدولتين من الحكمة والعمل للسلام والاستقرار والانفتاح والتلاقي الإنساني وبناء علاقات تقوم على التعاون والاحترام المتبادل مع مختلف مكونات المجتمع الدولي يؤكد مكانتهما وأهمية دورهما الفاعل والمؤثر وما يحظيان به من مكانة رائدة خليجياً وعربياً ودولياً”.

وأوضحت أنه ما بين الأصالة والتاريخ العريق والحاضر المشرف والتكاتف نحو المستقبل.. تؤكد الإمارات والبحرين أن المسيرة واحدة انطلاقاً من قناعة راسخة بأهمية استدامة تطوير التعاون لتبقى مثالاً يقتدى لجميع العلاقات الأخوية .. والبحرين بالنسبة لنا دائماً “قلب وعين”.

– خلا –

رضا عبدالنور


شاهد أيضاً