الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري موسمه الثقافي 2022 بندوة وطنية

الأرشيف-والمكتبة-الوطنية-يثري-موسمه-الثقافي-2022-بندوة-وطنية

الخميس، ١٥ ديسمبر ٢٠٢٢ – ٨:٣٢ م


أبوظبي في 15 ديسمبر/ وام / نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن موسمه الثقافي 2022 ندوته الثقافية الوطنية “البيت متوحد” مستهدفاً ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الانتماء للوطن والولاء لقيادته الحكيمة، ومؤكداً أهمية أن يبقى “البيت متوحداً” متماسكاً وقوياً، يعيش فيه الإماراتيون أسرة واحدة.

شارك في الندوة كل من الإعلامي فهد عبد الله هيكل، والدكتورة فاطمة الدهماني الأستاذ المساعد في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، والدكتورة حسنية العلي مستشار التعليم في الأرشيف والمكتبة الوطنية.

وبدأ فهد هيكل بالدور مداخلته التي كانت بعنوان “قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي”- بقول حكيم للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”.. ” لا أريد نقل البدو إلى الحضارة، ولكني أريد نقل الحضارة إلى البدو”، وقد أراد بهذا المحافظة على القيم الإماراتية وسط التنوع المحلي والعالمي.

وتطرّق إلى واجب الحفاظ على الهوية الإماراتية أمام جميع التحديات لأهميتها في تعزيز مفهوم القيم، مؤكداً أن المرحلة القادمة تحتاج جهوداً مضاعفة من أجل رسوخ القيم الأخلاقية في نفوس الأجيال القادمة.

وتحدثت الدكتورة فاطمة الدهماني عن جملة “البيت متوحد” مؤكدة أنها بصمة وطنية ينبغي أن ينشأ عليها أبناء المجتمع، وتستدعي من كل أبناء الإمارات أن يحرصوا على البصمة الوطنية في مواقع العمل وفي مسؤوليتهم الوطنية والمجتمعية بإتقان العمل واكتساب المهارات والمعارف التي تمكّن الإنسان من رد جزء من الجميل لوطنه.

وأوضحت أهمية إنشاء الأجيال على حب العلم والمعرفة، وغرس قيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ومبادئه الوطنية في نفوسهم، وربط الأجيال بالقدوة الحسنة، مما يعزز لديهم الولاء للقيادة الرشيدة.

وتحدثت الدكتورة حسنية العلي – التي أدارت الندوة أيضاً – عن دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في تعزيز الهوية الوطنية؛ فسلطت الضوء على الدور الوطني الذي يؤديه على صعيد التنشئة الوطنية السليمة للأجيال؛ إذ يمكّن في نفوسهم حب الوطن والولاء للقيادة الرشيدة التي أبهرت العالم بمنجزاتها، ويحثهم على إتقان العمل والإخلاص للوطن متخذاً من قصة الاتحاد مثالاً واقعياً؛ إذ لم يكن الاتحاد طفرة، فهو ثمرة جهود وكفاح الشيخ زايد وإخوانه الآباء المؤسسين من أجل الوطن وأبنائه.

وأكدت مستشارة التعليم أن مسؤولية تأصيل القيم الإماراتية تقع على الجميع من الأسرة و المدرسة و المؤسسات التعليمية وفي مواقع العمل، ودعم المحتوى الرقمي العلمي العربي وإثراء الصناعة الرقمية التي ترفع من شأن اللغة العربية والمجتمعات العربية، وفي هذا ترسيخ للثقافة الوطنية التي تُعلي من شأن الهوية الإماراتية وتزيد جدران البيت المتوحّد قوة وصلابة ونحن نسير خلف قيادتنا الرشيدة نحو الصدارة.

عبد الناصر منعم/ ريم الهاجري


شاهد أيضاً