الشارقة للتعليم :خليفة التربوية حققت نقلة نوعية في نشر ثقافة التميز بالميدان

الشارقة-للتعليم-:خليفة-التربوية-حققت-نقلة-نوعية-في-نشر-ثقافة-التميز-بالميدان

الخميس، ١٥ ديسمبر ٢٠٢٢ – ٨:٥١ م


أبوظبي في 15 ديسمبر / وام / أكد الدكتور سعيد الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم أهمية دور ورسالة جائزة خليفة التربوية في النهوض بالتعليم محلياً وعربياً ودولياً ونشر ثقافة التميز في الميدان التعليمي.

وأشار إلى أن الجائزة سجلت مكانة مرموقة في دعم منظومة التعليم والارتقاء بجودة الأداء لدى مختلف عناصر العملية التعليمية خاصة فيما يتعلق بطرح الجائزة ولأول مرة على مستوى العالم مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر والذي يستهدف إثراء أفضل الممارسات العالمية في رعاية الطفولة المبكرة.

جاء ذلك خلال استقباله في مقر مجلس الشارقة للتعليم أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية وحميد إبراهيم عضو اللجنة التنفيذية للجائزة والدكتورة بشرى قدورة عضو لجنة الفرزلمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر بحضور محمد الملا الأمين العام لمجلس الشارقة للتعليم، وفوزية حسن الحمادي رئيس قسم المتابعة والتوجيه ونورة محمد آل علي رئيس قسم الانشطة والتعليم ومريم سعيد بن بطي رئيس قسم عمليات الحضانات وعلياء الحوسني مدير إدارة جائزة الشارقة للتميز التربوي.

وثمن الكعبي خلال اللقاء التعاون الوثيق بين جائزة خليفة التربوية ومجلس الشارقة للتعليم مؤكداً أهمية هذا التعاون الذي يترجم توجيهات قيادتنا الرشيدة بشأن تطوير التعليم ومواكبته لاحتياجات المستقبل.

وخلال اللقاء تطرق الكعبي إلى رسالة وأهداف مجلس الشارقة للتعليم ودوره في ترجمة توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بشأن إرساء منظومة تعليم حديثة ومتطورة في مختلف المؤسسات الأكاديمية والتعليمية بالإمارة وتوظيف الموارد والإمكانات التي تهيئ بيئة مشجعة على الإبداع والتميز والريادة للطالب في مختلف المراحل الدراسية.

ومن جانبها قدمت أمل العفيفي الشكر لمجلس الشارقة للتعليم على هذه الاستضافة مشيرة إلى أن جائزة خليفة التربوية تعتز بالمشاركات الثرية من الميدان التعليمي في امارة الشارقة وتصدر عدد منهم لمنصات التتويج منذ انطلاق مسيرة الجائزة في العام 2007 موضحة أن الدورة الحاليةللجائزة طرحت 10 مجالات موزعة على 17 فئة تغطي جميعها مختلف أوجه التميز المنشود في العملية التعليمية ومن بين هذه المجالات مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر والذي يترجم ما توليه دولة الإمارات العربية المتحدة من اهتمام ورعاية للطفولة المبكرة ويشمل هذا المجال فئتين هما فئة البحوث والدراسات وفئة البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس.

وأشارت العفيفي إلى أن أهداف هذا المجال تتضمن إثراء ثقافة التميز والإبداع وتشجيع الأبحاث والدراسات واكتشاف وتقدير البرامج والمنهجيات وطرق التدريس المتطورة وتشجيع المعلمين المتميزين وتفعيل دور المراكز والمؤسسات والشركات التعليمية المختصة في الطفولة المبكرة وتكريم أفضل التجارب الشخصية والاهتمام بمجال أصحاب الهمم في مجال الطفولة المبكرة وتعزيز نشر أفضل الدراسات وأنجح الممارسات والمنهجيات في مجال التعليم المبكر وتعزيز المجالات الاجتماعية والبدنية والذهنية والفكرية والإبداعية والنفسية والمعرفية والعاطفية المختلفة في سنوات التعليم المبكر والطفولة وإثراء برامج التعليم المبتكرة المتميزة بالأبحاث والدراسات والبرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس المتطورة في مجال التعليم المبكر وتحفيز المعلمين مبدعي التغيير من خلال أفضل الممارسات والابتكار في مجال التعليم المبكر وتفعيل وتشجيع دور المراكز والمؤسساتوشركات التعليم المختصة في مجال الطفولة المبكرة.

ومن جانبه قدم محمد الملا عرضاً علمياً لرسالة وأهداف مجلس الشارقة للتعليم ومبادراته في تطوير منظومة التعليم ومن بينها الحضانات الحكومية في امارة الشارقة والتي تستهدف توحيد وتحسين المعرفة العامة والحصول على المعلومات فيما يخص جودة خدمات الرعاية والتعلّم من خلال ما ستوفره من أدوات وتحديد للمسؤوليات ومتابعة الأداء التعليمي وتطور الأطفال وفقاً للمعايير النمائية للأطفال لكل فئة عمرية وضمان وجود بيئات آمنة لنمو وتطور الأطفال وتحقيق النمو في المجالات النمائية المحددة ووضع معايير نمائية وتعليمية للأطفال منذ سن 3 أشهر وحتى سن القبول لالتحاقهم برياض الأطفال وتوحيد معايير تعلم الأطفال وتنميتهم ورعايتهم منذ الولادة وحتى سن القبول لالتحاقهم برياض الأطفال ورفد المجتمع المحلي والإقليمي لإطار تعليمي يمكن الوثوق به والاعتماد عليه وفهم المعلمات لطريقة تعلم الأطفال وتدرجهم في اكساب المهارة لهم وفهم المعلمة فلسفة المنهج وتعليم الأطفال وتطوير مهاراتهم.

وقال الملا: إن تجربة الحضانات الحكومية تمثل نقلة نوعية في رعاية الطالب ضمن منظومة متطورة للتعليم المبكر وبلغت أعداد هذه الحضانات حتى اليوم 28 حضانة موزعة على مختلف مناطق امارة الشارقة بالإضافة إلى 3 حضانات سيتم افتتاحها في نهاية هذا العام كما بلغ عددالأطفال في هذه الحضانات 1300 طفل والكادر الإداري والتعليمي والإشرافي 313 موظفا.

ولفت إلى أن الحضانات الحكومية في امارة الشارقة تقدم مزايا تعليمية وتربوية شاملة من بينها برنامج متوازن باللغتين العربية والانجليزية ومنهاج رياضي متناغم مع الفئة العمرية وتوفر بيئة تعليمية امنه ومحفزة وشراكة دائمة مع ولي الأمر وكذلك المؤسسات ذات العلاقة وأنشطة وفعاليات داعمة لتطوير الطفل بالإضافة إلى منهاج معتمد من جامعة الإمارات وكادر وطني ملهمومؤهل .

وفي ختام اللقاء قدمت أمل العفيفي درع جائزة خليفة التربوية للدكتور سعيد الكعبي الذي بدوره أهداها درع مجلس الشارقة للتعليم .

رضا عبدالنور/ هدى الكبيسي


شاهد أيضاً