‘الشارقة للسيارات القديمة’ .. مقصد لعشاق الكلاسيك

‘الشارقة-للسيارات-القديمة’.-مقصد-لعشاق-الكلاسيك

الثلاثاء، ١٩ يوليو ٢٠٢٢ – ١٠:٠١ م


الشارقة في 19 يوليو / وام / قال سعادة الدكتور علي أحمد أبو الزود رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للسيارات القديمة إن النادي يعمل حالياً على توسعة أنشطته وبرامجه بعد الحاق متحف الشارقة للسيارات القديمة بالنادي وفق رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة .

وكان المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة قد أصدر قرارا في 9 يونيو الماضي بشأن إلحاق متحف الشارقة للسيارات القديمة بكافة ممتلكاته وأصوله وموجوداته بنادي الشارقة للسيارات القديمة.

وأكد أبو الزود أهمية هذا القرار في توحيد جهود ومنظومة الاهتمام بالسيارات القديمة التي تشكل إرثاً مهماً يؤرخ لتطورات العديد من جوانب الحياة من خلال مقتنيات النادي للسيارات القديمة، مشيراً إلى انعكاس هذا القرار على تطوير العمل وتعزيز خدمات النادي وأنشطته الرياضية والثقافية الاجتماعية وصولاً إلى تحقيق رؤيته على قائمة المؤسسات الرائدة في مجال رياضة السيارات القديمة على مستوى المنطقة.

ويعتبر نادي الشارقة للسيارات القديمة الذي افتتحه صاحب السمو حاكم الشارقة في السادس من مارس 2008 بمثابة مظلة رسمية لهواة ومحبي السيارات القديمة وتذليل الصعاب الفنية والإدارية التي تواجه ملاَّك السيارات القديمة ومقتنييها .

ويسهم النادي في إقامة الأنشطة والفعاليات المرتبطة بهواية السيارات القديمة ويتيح الفرصة لتبادل المعلومات والخبرات حول السيارات القديمة وتقديم سلسلة من الخدمات والتسهيلات التي تعيد للسيارة القديمة رونقها في الطرقات.

وبدمج متحف الشارقة للسيارات القديمة بنادي الشارقة للسيارات يصبح من اختصاصات النادي أنواعًا مختلفة من السيارات العريقة التي تعود لأوائل عشرينيات القرن الماضي بالإضافة إلى مجموعة منتقاة من الدراجات النارية والهوائية الكلاسيكية ويعود تاريخ صنع أقدم السيارات إلى عام 1915.

وتنقل العديد من السيارات القديمة من مقتنيات النادي مرحلة تاريخية من مراحل تطور صناعة السيارات وذاكرة الأحداث المرتبطة بها وتتيح التعرف على تقنيات عمل محرك السيارة بشكل عملي .

كما يتيح النادي فرصة التعرف عن قرب على أفخم أنواع السيارات الكلاسيكية ومواصفاتها إلى جانب التعرف على المخترعين العباقرة الذين قادوا إنتاج هذه السيارات التي غيرت مفاهيم الرفاهية في الحياة على مستوى العالم وأسهمت في تطور الحضارة الإنسانية وأتاحت للبشرية التنقل والسفر بسهولة وحرية وأمان.

ويحرص نادي الشارقة للسيارات القديمة على تمكين وتأهيل الكفاءات الوطنية وتوفير الإمكانيات اللازمة لممارسة رياضة وهواية السيارات والدراجات القديمة في الوقت الذي يولي فيه الاهتمام للتعاون مع مختلف الأندية والمؤسسات داخل وخارج الدولة.

ويعنى النادي في تمثيل الإمارة على المستويين الداخلي والخارجي للدولة في الجهات ذات الصلة برياضة وهواية السيارات والدراجات القديمة بالتنسيق مع مجلس الشارقة الرياضي.

ويواصل النادي اختصاصاته في تنظيم واستضافة المهرجانات والمسابقات والمؤتمرات والتجمعات ذات الصلة برياضة وهواية السيارات والدراجات القديمة واستقطاب المشاركين بالتنسيق مع المجلس الرياضي.

كما يوفر نادي الشارقة للسيارات القديمة كافة الإمكانيات والمتطلبات اللازمة لتشجيع جميع فئات المجتمع لممارسة رياضة وهواية السيارات والدراجات القديمة والأنشطة الثقافية والمجتمعية.

– بتل –

وام/بتول كشواني/أحمد البوتلي


شاهد أيضاً