– وزارة الصحة ووقاية المجتمع

نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عبر تقنية الاتصال المرئي حفل تكريم للمتبرعين بالدم لتقديم الشكر والعرفان وتقدير دورهم الإنساني النبيل الذي يساهم في إنقاذ حياة آلاف المرضـى، واحتفاء بالجهود المخلصة التي يبذلها المتبرعين بالدم. ولتعزيز روح التطوع والعمل الإنساني في المجتمع من خلال التبرع الطوعي بالدم، الذي يسهم بتحسين صحة المرضى في المجتمع. من خلال ضمان إتاحة الدم ومنتجاته بصورة مأمونة وبجودة مضمونة في الأوضاع العادية والطارئة معاً، مع اتخاذ أفضل الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من عدوى كوفيد-19.

وشهد الحفل حضور سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، رئيس اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم، وصفية الشامسي مديرة إدارة المختبرات ومركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة، وعدد من موظفي الوزارة. وتضمن الحفل عرض فيديو عن مشاركات المتبرعين وأهمية التبرع بالدم وعرض صور عن مشاركات المتبرعين خلال السنوات السابقة. واختتم الحفل بتوزيع شهادات الشكر والتقدير الإلكترونية على المتبرعين احتفاء بمساهماتهم الإنسانية.

تكريم العمل الإنساني النبيل

وأكد الدكتور حسين الرند في كلمته التي استهل بها الاحتفال حرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على تكريم المتبرعين بالدم سنوياً، ومستمرة هذا العام عن بعد، لتقديم الشكر والعرفان لهم نظير إسهامهم الإيجابي في ضمان إمدادات آمنة من الدم، كتكريم لهذا العمل الإنساني النبيل الذي يساهم في إنقاذ حياة آلاف المرضـى، ممن في حـاجـة ماسة لنقل الـدم ولدعم الإجراءات الطبية والجراحية، ولترسيخ الوعي بين أفراد المجتمع بالحاجة إلى الدم المأمون، والذي يعتبر سلوكاً صحياً وحضارياً، يعبر عن قيمة التطوع والعطاء المتجذرة في المجتمع الإماراتي ويبرز فيه ارتفاع نسبة المواطنين الذين يتقدمون صفوف المتبرعين.

تميزت الدولة بحفظ الفصائل النادرة من الدم

وقال الدكتور الرند: “نفتخر بدولة الإمارات باعتمادنا في إمدادات الدم، على التبرع الطوعي بالدم بنسبة 100% وقد تميزت الدولة على المستوى الإقليمي بمستوى خدمات نقل الدم وسلامتها وحفظ الفصائل النادرة وتوفير إمدادات دائمة منها لأغراض الطوارئ والأزمات، والتطوير في تقنيات حفظ خلايا الدم الحمراء بالتبريد لتطبيق استراتيجية فريدة لبنوك الدم في بناء مخزون استراتيجي من وحدات الدم، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة ودعم فئات المجتمع واعتبارهم شريكاً في الرعاية الصحية، ولعل المتبرعين بالدم مثــالٌ حــي على ذلك، باستجابتهم الفعالة، فأصبحت لدينا فئة تُبادر بالتبرعِ بالدم من دون أن يُطلبَ منها، ونفخرُ اليوم بوجود فئة من المتبرعين بالدم مستمرة في العطاء.”

وختم بالقول: بهذه المناسبة تتقدم وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالشكر والتقدير لجميع الجهات الداعمة لتنظيم حملات التبرع بالدم بصورة منتظمة. كما نفتخر بأبناء الوطن وإخواننا المقيمين الكرماء الذين تبرعوا بدمهم لإنقاذ حياة المحتاجين ولاسيما خلال أزمة كورونا، والتي أثبتت كفاءة المنظومة الصحية لدولة الإمارات ونجاحها وتميزها بشهادات من دول العالم والمنظمات الدولية.”

شاهد أيضاً