مجموعة الـ7 تتوعد الدول التي تساعد روسيا بـ”تكاليف باهظة”

تعهّد قادة مجموعة السبع، الجمعة، بفرض “تكاليف باهظة” على الدول التي تساعد روسيا في الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة عليها بهدف دفعها لوقف عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

وقال زعماء مجموعة الدول السبع في بيان مشترك بعد عقد قمة افتراضية في الذكرى الأولى لاندلاع الحرب في أوكرانيا: “ندعو الدول الثالثة أو الجهات الفاعلة الدولية الأخرى التي تسعى إلى الالتفاف على تدابيرنا أو تقويضها للكف عن تقديم الدعم المادي للحرب الروسية أو مواجهة تكاليف باهظة”.

وأضافوا “من أجل ردع هذا النوع من النشاط في كل مكان في العالم، سنتخذ إجراءات ضد الجهات الفاعلة في الدول الثالثة التي تقدم الدعم المادي للحرب التي تشنّها روسيا في أوكرانيا”.

كما أكدوا أنهم “عازمون على منع روسيا من إيجاد وسائل جديدة للحصول على مواد وتقنيات ومعدات عسكرية وصناعية متطورة”، بما في ذلك من دول غربية.

ولم تستهدف مجموعة السبع أي دولة بعينها في البيان، رغم استعمال روسيا طائرات إيرانية مسيّرة في أوكرانيا وتحذير واشنطن مؤخرا من أن بكين تدرس دعم جهود موسكو الحربية.

مسيرة إيرانية أسطقت في أوكرانيا

مسيرة إيرانية أسطقت في أوكرانيا

وحذّر زعماء دول مجموعة السبع في بيانهم روسيا من أن “أي استخدام للأسلحة الكيمياوية أو البيولوجية أو الإشعاعية أو النووية.. سيكون له عواقب وخيمة”، وأبدوا “أسفهم الشديد” لقرار روسيا تعليق مشاركتها في معاهدة نيو ستارت الهادفة للحد من الأسلحة النووية.

يأتي هذا بينما أعلنت واشنطن، الجمعة، بالتعاون مع حلفائها في مجموعة السبع، حزمة عقوبات واسعة على روسيا.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إنّها “إحدى أهم الخطوات على صعيد العقوبات” منذ بدء الحرب في أوكرانيا.

واستهدفت واشنطن شركات وأفراداً روسيين في قطاعات المعادن والمناجم والمعدات العسكرية وأشباه الموصلات، إضافة إلى ثلاثين فرداً وشركة في دول أوروبية، سويسرا وإيطاليا وألمانيا ومالطا وبلغاريا، متهمين بالمساعدة في الالتفاف على العقوبات عبر تزويد موسكو بمعدات عسكرية.

الجيش الروسي في ماريوبول (أرشيفية)

الجيش الروسي في ماريوبول (أرشيفية)

واستُهدف رجل الأعمال الإيطالي السويسري وولتر موريتي بشكل خاص بالعقوبات، إذ يُتهم بتزويد أجهزة الاستخبارات الروسية والجيش بتكنولوجيات غربية ومعدّات.

فضلاً عن ذلك، وبينما تخضع كبرى المصارف الروسية لعقوبات أميركية ودولية، استهدفت وزارة الخزانة حوالي عشر مؤسسات مالية إضافية، بينها بنك “كريديت أوف موسكو”، الذي يعدّ “واحداً من أكبر عشرة بنوك من حيث قيمة الأصول”.

وأوضحت وزارة الخزانة “تُعرف الجهات الفاعلة المستهدَفة بالعقوبات بأنّها تلجأ إلى البنوك الأصغر وأيضاً الى شركات إدارة الثروات لمحاولة التهرّب من العقوبات، بينما تبحث روسيا عن سبُل جديدة من أجل الوصول إلى النظام المالي الدولي”.

وقالت وزارة الخزانة في بيانها “هذه الإجراءات اتُخذت بالتنسيق مع مجموعة السبع”. وتشمل قائمة الدول بالإضافة إلى الولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة وكندا، ثلاث دول في الاتحاد الأوروبي هي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى