علاقة بين الشم والذاكرة

تعرف باحثون في مجال العلوم العصبية الحيوية على آلية، تمكن الدماغ من إعادة التجارب الحسية الحية من الذاكرة، ما يلقى الضوء على كيفية إنشاء واستعادة الذكريات الزاخرة بالأحاسيس، وكيفية تخزينها بالدماغ.
تعتبر حاسة الشم مثالا على كيفية تمثيل الحواس داخل الذاكرة، ويفسر لماذا يُعد فقدان المقدرة على الشم عرض أولي لمرض الزهايمر، وهو مرض بالأساس يضرب الذاكرة ويصبح المريض في حالة من النسيان. تتضح ظاهرة ارتباط روائح معينة بذكريات معينة في كثير من الحالات كأن يتذكر الطفل رائحة طعام معين عند دخوله للمكان الذي تناوله فيه أول مرة أو يتناوله فيه باستمرار؛ وفي الدراسة الحالية المنشورة بمجلة «تواصل الطبيعة» سعى الباحثون من خلال التجربة على الفئران إلى معرفة المزيد عن الشم والذاكرة، أي العلاقة بين عمليتي الشم والتعرف إلى الرائحة.
وجد الباحثون أن المعلومات المتعلقة بمكان ما أو وقت ما تندمج داخل منطقة دماغية مهمة لحاسة الشم فتتشكل ذاكرة «ماذا… متى…أين» فيكون للشخص المقدرة-على سبيل المثال وليس الحصر- على تذكر رائحة محببة إليه(ماذا) عندما يستغرق في ذكرياته عنها(متى وأين)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى