سهير البابلي.. أكثر من 100 عمل وضحكة في مسيرة مميزة

من لا يعرف سكينة شقيقة ريا، وبكيزة الدرملي، والأستاذة عفت عبد الكريم؟ إنها شخصيات التصقت صورها في أذهاننا، باسم النجمة سهير البابلي التي أدتها بإتقان شديد، وتميُّز، وخفة دم، جعلتها من العلامات الفارقة في مسيرة هذه الفنانة، وفي الفن المصري، سواء في السينما، أو المسرح.
في مثل هذا اليوم 14 فبراير/ شباط 1935، ولدت سهير البابلي في محافظة دمياط. منذ طفولتها، ظهرت موهبتها في التمثيل بشكل واضح. أرادت أن تصقل موهبتها بشكل حقيقي- أكاديمي، فالتحقت بمعهدي الفنون المسرحية والموسيقى في آن معاً، وهو ما يفسر انطلاقتها الأولى من عالم المسرح، ورصيدها الكبير من الأعمال المسرحية.
اتجهت إلى السينما لتقف إلى جانب كبار نجومها، مقدمة شخصيات تنوعت بين الكوميدية والتراجيدية، وقد برعت في اللونين، وتميزت بأدوار كثيرة منها المرأة الشريرة والمتسلطة.
عام 1957 قدمت مع صباح، وشكري سرحان، وزكي رستم فيلم «إغراء»، وتوالت الأعمال لتقدم في عام 1959 أربعة أفلام دفعة واحدة.
من أهم أعمالها، مسرحية «مدرسة المشاغبين» عام 1973 بدور المدرِّسة عفت عبد الكريم، مع عادل إمام، وسعيد صالح، وأحمد زكي، ويونس شلبي، وهادي الجيار.. وشاركت إمام أيضاً في فيلم انتخبوا الدكتور سليمان عبد الباسط عام 1981. كما قدمت مع المخرج الكبير يوسف شاهين ويسرا ونور الشريف عام 1982 فيلم «حدوتة مصرية»، حيث أدت دور الأم باقتدار.
جمعتها بالفنانة الراحلة شادية صداقة متينة بعيداً عن الأضواء، كما شكلتا ثنائياً رائعاً بشخصيتي ريا وسكينة على خشبة المسرح، عام 1983. وكذلك جمعتها صداقة شخصية مع إسعاد يونس، وقدمتا معاً مسلسل «بكيزة وزغلول» عام 1987 قصة وسيناريو وحوار إسعاد يونس، إخراج أحمد بدر الدين، وقد شهد نجاحاً كبيراً فاستثمرتا هذا النجاح بفيلم «ليلة القبض على بكيزة وزغلول» في العام التالي، مع المخرج محمد عبد العزيز.
ابتعدت البابلي عن الفن بعد ارتدائها الحجاب، لكنها عادت مقنِّنة أعمالها، متجهة أكثر إلى الدراما، متخلية عن السينما منذ آخر أفلامها عام 1991 «القلب وما يعشق»، لتسجل أكثر من 100 عمل وضحكة في مسيرة مميزة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى