تكريم الفائزين في الدورة الثانية من’جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للطيران’

الإثنين، ٣ أكتوبر ٢٠٢٢ – ١١:٢٥ م


مونتريال في 3 أكتوبر/ وام / أقامت دولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة في الهيئة العامة للطيران المدني على هامش اجتماعات الجمعية العمومية الـ 41 لمنظمة الطيران المدني الدولي، احتفالية في قاعة المعارض بمدينة مونتريال في كندا، بحضور معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد ورئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للطيران المدني، وسعادة سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، والعديد من رؤساء وأعضاء وفود الدول الـ 193 والمنظمات الدولية المشاركة في أعمال الجمعية.

وتم تنظيم الفعالية لتسليط الضوء على مرور 50 عاماً على انضمام دولة الإمارات إلى منظمة الطيران المدني الدولي، وعلى مبادرات الاستدامة الوطنية في مجال الطيران، كما شهدت الفعالية استعراض نشأة وتطور دولة الإمارات بين الماضي والحاضر وازدهارها خلال فترة زمنية قياسية منذ قيام الاتحاد وحتى يومنا الحالي.

كما تم على هامش الحفل تكريم الفائزين بالدورة الثانية من جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للطيران”التي تقام كل ثلاثة سنوات، والتي اطلقتها الهيئة العامة للطيران المدني في العام 2016، بهدف إلقاء الضوء على انجازات الدول والمؤسسات والأفراد حول العالم للإعتراف بإسهاماتهم القيّمة في قطاع الطيران وتقديرها.

وفازت بهذه الدورة جمهورية الصين عن الفئة الأولى كأفضل جهة داعمة لبرامج الإيكاو بناء على التقرير الصادر عن المنظمة، وجاءت نتائج تقييم المشاركات من قبل فريق فني مختص عن فوز مطارات دبي والخطوط الجوية السريلانكية عن فئة أفضل جهة في الاستدامة بقطاع الطيران حيث تقدم الجائزة كل ثلاث سنوات لتأكيد التزام دولة الإمارات على الاستمرار بتطوير ودعم هذا القطاع الهام، بالإضافة إلى دعم مبادرة منظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو” عدم ترك أي دولة وراء الركب وهي المبادرة التي تهدف إلى مساعدة الدول على تطبيق القواعد والتوصيات الدولية الخاصة بسلامة وأمن الطيران المدني.

وقال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، رئيس مجلس إدارة الهيئة، عقب تكريمه للفائزين بالدورة الثانية من الجائزة، إن جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للطيران، تُؤكد التزام دولة الإمارات بالمساهمة بدور مؤثر في تطوير صناعة الطيران عالميا، وحرصها على تقدير إسهامات وجهود الدول والمنظمات والأفراد الرامية نحو الارتقاء بجودة البنية التحتية للنقل الجوي والامتثال لمعايير السلامة والأمن وجعلها أكثر أمانًا وابتكارًا.

وأضاف معاليه أن هذه الجائزة رفيعة المستوى، تُترجم رؤية دولة الإمارات في دعم التعاون الدولي ومساندة جهود ومبادرات منظمة الطيران المدني الدولي الرامية نحو تنمية وتطوير هذا القطاع الحيوي.

وأشار سعادة سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني إلى أن جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للطيران تعد أعلى الجوائز التشجيعية على مستوى القطاع في العالم، التي تدعم مبادرات منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو” متمنياً للفائزين في الدورة الثانية المزيد من النجاح والإنجازات، آملاً أن يكون هذا التكريم حافزاً للمشاركة بكثافة في الدورات القادمة.

ولفت سعادة السويدي إلى أن دولة الإمارات تولي أهمية كبيرة للابتكار باعتبارها ركيزة أساسية في تطوير وتقدم الدول بشكل عام والمساهمة من خلال طرح وتنفيذ الأفكار الإبداعية والابتكارات في تقديم حلول عملية للتحدّيات الحالية والمستقبلية، ويعد الابتكار جزءا أساسيا من منظومة العمل في قطاع الطيران، الذي تسعى دولة الإمارات بشكل دائم إلى توفير المُمكّنات والبيئة المناسبة له.

عبد الناصر منعم/ رامي سميح


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى