تغير وزن الجسم يؤثر فيه

يقول باحثون من جامعة ستانفورد إن اكتساب الوزن أو خسارته حتى وإن كان لفترة قصيرة، يغير من التركيبة الجزيئية بجسم الشخص.
استخدم الباحثون من خلال الدراسة الحديثة والتي نشرت بمجلة «أنظمة الخلية»، بعض التقنيات للحصول على البيانات، ووجدوا أن الشخص عندما يكتسب وزناً مقداره 2.7 كجم تقريباً خلال شهر واحد وأيضاً عندما يفقده حينها، يحدث تبدل كبير بالتعبير الجيني لديه وبنظام الأوعية الدموية والقلب وبالمشهد الميكروبي ونظام المناعة.
فعندما يكتسب الشخص الوزن، يحدث لديه تغير كبير بالتركيبة البكتيرية ونشاط المسارات الجزيئية التي ترتبط بأمراض القلب وتزيد لديه الالتهابات والاستجابة المناعية، ولكن من الجيد أنه بعد خسارة الوزن الزائد فإن معظم أنظمة الجسم تعود إلى حالتها الطبيعية. قام الباحثون من خلال الدراسة بمقارنة حالة 13شخصاً يعانون مقاومة الأنسولين بـ10 أشخاص لا يعانون تلك الحالة؛ وذلك خلال اكتسابهم وخسارتهم للوزن، وكانت مؤشرات الوزن لديهم تتراوح ما بين 25 و35 أي ما بين الوزن الزائد إلى البدانة المتوسطة، واتبعوا نظاماً غذائياً عالي السعرات الحرارية لمدة شهر، اكتسبوا خلاله حوالي 2.7 كجم، وبعد ذلك خسروا ذلك الوزن،
وجمع الباحثون العينات منهم عندما كانوا يحملون تلك الأوزان ثم عندما عادوا إلى الوزن الأول، ثم بعد 3 أشهر من استقرار الوزن في حالته الأولى وبعد مقارنة المجموعتين، وجد اختلاف كبير في التركيبة الجزيئية عند البداية، فقد وجد أن التركيبة الجزيئية لمجموعة مقاومة الأنسولين تحتوي على علامات للالتهابات لا توجد لدى المجموعة الحساسة للأنسولين، وبالرغم من أن المجموعتين بعد اكتساب الوزن، لديهما علامات الالتهاب إلا أن المجموعة الحساسة للأنسولين فقط التي لديها علامات بكتيرية تقي من مقاومة الأنسولين، وبعد خسارة الوزن واستقراره عادت معظم التركيبات الجزيئية إلى طبيعتها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى