برامج حديثة تنقّي الصوت وتساعد ضعاف السمع

تمكن باحثون من الدانمرك، من تطوير برامج حاسوبية بحيث تزيل الأصوات غير المرغوب فيها، وتثبت فقط الحديث المراد إيصاله للشخص ضعيف السمع، ما يسهل عليه فهم الكلام الدائر حوله أو الموجه له.
ويواجه ضعاف السمع مشكلة كبيرة في المقدرة على فهم الحديث بمكان يكثر به اللغط أو الضوضاء، وهي حالة يطلق عليها مجازاً «وقع تأثير حفلات الكوكتيل»؛ لأن ما يحدث بتلك التجمعات، هو تحدث الجميع مع بعضهم بعضاً في آن واحد، ما يصعب على المستمع التقاط ما يقوله المتحدث له.
وتتضمن معظم معينات السمع المتوفرة حالياً، أنواعاً مختلفة من تقنيات تدعيم الكلام، ولكن ما زال المتخصصون في حالة بحث عن نظام أفضل يحسن عملية وصول الكلام بصورة مفهومة. وفي الدراسة الحالية قام الباحثون باستخدام التقنيات لتطوير خوارزميات تمكن الحاسوب من التمييز بين الكلمات المراد سماعها، وبين الضوضاء المصاحبة لها (الخلفيات الصوتية المزعجة أو غير المرغوب في سماعها).
ويقوم مركز السمع في الدماغ، بإجراء سلسلة من العمليات الحسابية المعقدة تمكن الشخص من التركيز على صوت منفرد، حتى وإن كانت خلفه أصوات أخرى، ولكن تصعب تنقية الصوت المراد سماعه من الأصوات الخلفية، بسبب اختلاف بيئات وأنواع تلك الأصوات كالشوارع والمقاهي، وأبواق السيارات وغيرها.
وقام الباحثون بإعادة تسجيلات كلامية مختلفة على الحاسوب، مع إضافة تدريجية لأنواع مختلفة من الخلفيات الصوتية بمستوى متزايد، على طريقة تعليم الآلة، ما ساعد في تطوير برمجيات تتعرف إلى أنماط الأصوات، وتحتسب كيفية تعزيز بعضها (الكلام المراد سماعه)، وعزل الآخر (الخلفية الضوضائية).

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى