الفنانة هدى الريامي : زيارة ناصر بن حمد ممثل ملك البحرين توج مشاركتي بمعرض الصيد والفروسة 2021

كتب : عبدالرحمن نقي : اختتمت الفنانة التشكيلية الاماراتية هدى الريامي مشاركتها في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2021 والتي توجت كما تقول بمسك الختام لعام 2021 بزيارة ملكية من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة ملك البحرين للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب ، يرافقه معالي ماجد علي المنصوري رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض ، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات.

حيث تفقد سموه جناحها التشكيلي خلال جولته في المعرض مُشيداً برسالة وأهداف الحدث في الحفاظ على الموروث الشعبي المُشترك لأبناء المنطقة.

واثنت الريامي على الزيارة الكريمة لسموه وعلى نجاحات المعرض المتواصلة عام بعد عام .

وهدى الريامي فنانة إماراتية تشكيلية، نسجت علاقة خاصة مع عالم الألوان منذ طفولتها المبكرة، منذ أن كانت صغيرة، لتبدأ صقل موهبتها شيئاً فشيئاً لتصل إلى الاحترافية، مستوحية رسوماتها من التراث الشعبي وحبها للخيل، فصورته بطريقتها الخاصة، وراحت ريشتها تحاكي الماضي بأدق تفاصيله وآثاره العريقة، وتعد من أبرز الفنانات اللواتي برزت أسماؤهن في الساحة التشكيلية، لجمال تصويرها للأحياء الشعبية والتراث الإماراتي الأصيل.
وحرصت الريامي على تنمية موهبتها في عالم الفن، فهي حاصلة على بكالوريوس نظم المعلومات، من جامعة أمريكية، وكان أول عهدها بالرسم منذ كانت أناملها صغيرة، خربشة على الحيطان، ومحاولة تقليد الوجوه والورود.
وتحدثّت الفنانة التشكيلية عن بدايتها مع الألوان، فقالت لـ 24: “رسمت أولى خطواتي وأنا صغيرة جداً، فكنت أجد نفسي أرسم على طاولة المدرسة، وورقة الامتحان، وعلى جدران المنزل، وكبرت هوايتي معي، فرسمت بالأوان المائية والطباشير، وحالياً بالفحم والألوان الزيتية، وكان لمعلمة التربية الفنية دور كبير في تشجيعي، عبر المشاركة في المعارض والمسابقات، وبعدها لقيت تشجيعاً من عائلتي وخاصة عمي، الذي كان رساماً مبدعاً، كنت أذهب معه للمعمل وأتعلم منه ضربات الفرشاة والانعكاسات، وكل ما يخص الفن التشكيلي”.
ويعود فضل ريشتها التي تحاكي الماضي في رسوماتها بأدق تفاصيله إلى جدتها، إذ تقول الريامي: “كانت جدتي دائماً تحدثني عن ماضيهم، وعن الأشياء التي كانوا يعانوها في الماضي، وهذا الذي زرع عندي حب الاستطلاع والاستكشاف، فكنت أذهب إلى الأفلاج والبر والمباني التراثية القديمة، ومن ثم عملت على تجسيد كل ما رأيته في مخيلتي بريشتي”.

عاشت الريامي جميع مراحل تطورها في عالم الفن، فبحثت في جميع الاتجاهات، ومارست كل الفنون كالرسم على الورق، وعلى الحيطان، والزجاج والقماش، والفحم، ونقش الحناء، ثم رسمت بالزيت، وكانت تقلّد وجوهاً معروفة، وأحداثاً حزينة ومفرحة في عالمها الفني.
وتقول الريامي: ” كنت أحب رسم الخيول، كوني أهوى ركوبها منذ صغري، وشاركت بذلك في عدة مسابقات للخيول، منها مسابقة الخيول العربية برعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وفزت بالمركز الخامس، كما شاركت في معرض الصيد والفروسية الأخير، وحصلت على المركز الثاني”.
مشاركاتها الفنية
كانت أول مشاركة للريامي عام 1997، وهي في الثانية عشرة من العمر، في مهرجان بالكويت، حيث عرضت فيه لوحتها “تضامن”، وحصلت على المركز الأول، كما شاركت في العديد من المعارض الفنية في الدولة، منها معرض “تعابير إماراتية”، الذي أقيم تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفي مهرجان الظفرة، ومهرجان “الرطب”، و”أيام الشارقة التراثية”، بالإضافة إلى مشاركتها في “قرية بوذيب العالمية”، برعاية الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ومعرض الصيد والفروسية الأخير بمعرضها الذي كان يحمل عنوان “الأصالة”، ومعارض عالمية أخرى بأمريكا والسعودية.
وأوضحت الريامي: “معظم اللوحات التي أقدمها في مشاركاتي تنبع من بيئة الإمارات وتراثها وتاريخها، إضافة إلى لوحات متنوعة تخص المرأة بالزي الوطني، والأبواب التقليدية، والزهريات”.
جوائزها
حصلت الريامي على جائزة أفضل موظفة عربية متميزة، من بين متقدمات من 16 دولة عربية، للإدارة العربية لجائزة نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتم تكريمها من قبله، كما حازت المركز الأول في مهرجان الظفرة.
وتمكّنت الفنانة الإماراتية من الحصول على العديد من شهادات التقدير، والتي فاقت 80 شهادة، من خلال مشاركاتها المختلفة والمتنوعة في العديد من القطاعات والمؤسسات التي ساهمت بأعمال بشكل تطوعية ورسمية فيها، بالإضافة إلى شهادة شكر وتقدير للمشاركة في مسابقة فنون الشباب في اليابان.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى