التمارين تعالج تلف الحمض النووي والقلب

تساعد ممارسة التمارين الرياضية على التمتع بصحة جيدة، فهي تعمل على الحماية من الإصابة بالأمراض، وتنشط الدورة الدموية بشكل يجعل تدفق الدم داخل الجسم يتم بصورة صحية، وكشفت دراسة أمريكية حديثة، أن الرياضة تعد عاملاً ضرورياً للحفاظ على صحة القلب.
وأشار الباحثون في هذه الدراسة إلى أن ممارسة فترة واحدة من الرياضة، تفيد القلب بصورة كبيرة، وتقيه من أمراض كثيرة يمكن أن تمثل تهديداً لحياته، واشترطت الدراسة، أن تكون التمارين من النوع، الذي يحتاج إلى مجهود كبير.
وفسرت الدراسة ذلك، بأن التعبير الجيني الصادر من الجسم؛ لإصلاح تلف الحمض النووي، الذي يحدث في الخلايا، يزيد في حالة ممارسة تمارين التحمل، حتى بعد جلسة واحدة فقط من هذه التمارين، كما أن بذل الجهد البدني مثل ممارسة الرياضة يعيد بناء أنسجة القلب، وبالتالي تعد الرياضة نوعاً من الوقاية لعضلة القلب من حدوث التلف.
أجرت الدراسة تجربة على قلب الفئران؛ حيث تم قياس التعبير الجيني بعد مضي 40 دقيقة من جري الفئران على جهاز المشي، وتابع الباحثون التعبير الجيني لهذه الفئران، وتمت مقارنتها مع الفئران التي لم تقم بتلك الرياضة، وتبين صدور تعبير جيني عالٍ يفيد صحة القلب.
ويمكن تطبيق نتيجة هذه الدراسة على الأشخاص؛ لأن هذه الجينات تعمل بنفس الطريقة، التي تتم لدى الأفراد، وبعد ممارسة الرياضة تنتظم هذه الجينات في أنسجة القلب، حتى بعد تمرين رياضي واحد، ويظهر آثاره على حماية القلب والأوعية الدموية من المشاكل.
وتفتح هذه الدراسة الباب أمام أبحاث ودراسات أخرى، يمكن أن تساعد في تطوير أساليب وطرق علاجية جديدة لأمراض القلب والأوعية الدموية، ومنها على سبيل المثال التحكم في ارتفاع ضغط الدم، وبهذه الطريقة يمكن التخلي عن الأدوية الوقائية لأمراض القلب والاكتفاء بالتمارين الرياضية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى