«التربية» تستعين بمهندسين لدعم التعليم

EMARATALYOM – ENN – تتجه وزارة التربية والتعليم إلى استقطاب مجموعة من أكفأ المهندسين المواطنين والخريجين حديثاً من أعرق الجامعات داخل الدولة وخارجها، للانضمام إلى سلك التدريس، والعمل في مدارس الدولة، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الوزارة، تهدف منها إلى فتح المجال واسعاً أمام أبناء الإمارات، للتسلح بأفضل العلوم والمعارف، خصوصاً العلوم الهندسية والرياضيات، وغير ذلك من المجالات التخصصية المستقبلية.

وأعلنت الوزارة أنها لن تألو جهداً في تمكين أبناء الإمارات من مهارات القرن، وأدوات العصر، ليكونوا أكثر استجابة لمتطلبات الدولة واحتياجاتها الداعمة لمجتمع اقتصاد المعرفة، وأشد تأثيراً بعلومهم وقيمهم في خريطة التطور المذهل، الذي يشهده العالم في شتى المجالات والتخصصات.

وذكرت الوزارة أن ما تشهده الإمارات من تطور سريع على الصعد كافة، وما تتطلع إليه، لاسيما توجهاتها نحو الدولة الذكية والفضاء وعلومه، كل ذلك فرض بدوره تحديات جديدة، تتصل مباشرة بإعداد الطالب ونوعية ومستوى تأهيله، ومن ثم أصبح من الضروري الخروج على الأنماط المألوفة للتعليم، التي تقتصر عملية التعلم فيها على أطر محددة من النظريات والممارسات، التي قد لا تتسع للقدرات الخلاقة للطلبة وإبداعاتهم وابتكاراتهم.

وأوضحت الوزارة أنه من أجل ذلك حرصت على توسيع نطاق تخصصات أعضاء الهيئة التدريسية، والتوجه نحو ضم عناصر مميزة من المهندسين، خصوصاً المواطنين، الذين ستكون لهم الأولوية في التعيين، والمشاركة في إعداد أبناء الدولة للحياة والمستقبل، وفق منهجية علمية، تتفق في مضمونها ومبادئها الأساسية مع أهداف رؤية الإمارات (2021)، وما أكدته الأجندة الوطنية، من ضرورة الوصول إلى إماراتيين مبدعين في جميع التخصصات، ولاسيما العلمية منها.

وأكدت الوزارة أن استقطاب المهندسين للعمل في مهنة التعليم، سيتم وفق رواتب وحوافز مجزية، مشيرة إلى أن الاستقطاب ليس غريباً في نظم التعليم المتقدمة، وهو يمثل إضافة قوية، للمدارس والنظام التعليمي بوجه عام.

وتابعت في الوقت نفسه، أن الوزارة تتطلع دائماً إلى دعم قوتها البشرية بتخصصات نوعية، لخدمة الطالب والمصلحة العامة، مشيرة إلى أن آليات الاستقطاب وإجراءات الاستعانة بالمهندسين، سيعلن عنها في حينه.

كما أكدت أن الفكرة جاءت بعد دراسات متأنية، وبعد الاطمئنان إلى تأثيراتها الإيجابية، ونتائجها المتوقعة في العملية التعليمية، مضيفة أنه سيتم إدخال المهندسين في برامج تدريبية تأهيلية متقدمة، لمدة ستة أشهر، لاكتساب فنون الممارسات التربوية الحديثة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى