الرئيسية / أخبار عربية (صفحه 30)

أخبار عربية

الكويت تمد مصر بـ 3.5 مليون طن نفط شهرياً

القاهرة: «الخليج» أعلنت وزارة البترول المصرية أمس، أنه تم التوقيع على تجديد العقدين التجاريين لتوريد المنتجات البترولية والزيت الخام، بين الهيئة المصرية العامة للبترول ومؤسسة البترول الكويتية، موضحة أن العقد يستمر لمدة ثلاث سنوات بكميات تصل إلى حوالي 1,5 مليون طن سنوياً، من المنتجات البترولية، ومليوني برميل من الخام شهرياً، لتكريرها في المعامل المصرية. وأوضحت أن هذا الاتفاق تترتب عليه تسهيلات جديدة تم الاتفاق عليها بين الطرفين بمد فترة السماح لسداد قيمة توريد المنتجات البترولية إلى 180 يوماً، بدلاً من 90 يوماً، وبالنسبة لعقد توريد الخام تبلغ فترة السماح في السداد 270 يوماً. وأضافت أن هشام نور الدين، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول للتجارة الخارجية، وقّع عن مصر، فيما وقّع الدكتور نبيل بورسلي، العضو المنتدب للتسويق العالمي بمؤسسة البترول الكويتية عن الجانب الكويتي، وذلك بحضور المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية.

أكمل القراءة »

السعودية تزيد إمدادات الخام الخفيف سعياً لتعزيز الإيرادات

رغم تخفيضات إنتاج «أوبك»، من النفط تعرض السعودية على عملائها المزيد من الخامات الخفيفة بينما تخفض إمدادات الخامات الثقيلة، وهو اتجاه قد يتعزز في الوقت الذي تريد فيه المملكة تعظيم الإيرادات وتحتاج لمزيد من النفط الثقيل لتشغيل مصافيها. وقالت مصادر ومحللون إنه إذا استمر هذا الاتجاه فسيؤثر على هوامش التكرير، وخصوصا في آسيا، ويضيق الفارق بين الخامات الخفيفة والثقيلة عالميا. ومن شأن ذلك أن يحمل أنباء سيئة لشركات التكرير المتطورة التي تثمن الخامات الثقيلة لأن انخفاض تكلفة هذه الخامات يزيد هوامش الربح بينما يحمل أنباء سارة للمصافي الأقدم الأقل تطورا والتي تحتاج عموما للخام الخفيف المنخفض الكبريت. خفضت السعودية أسعار الخام الخفيف الذي تبيعه لآسيا في أبريل/‏‏‏‏ نيسان للمرة الأولى في ثلاثة أشهر في مسعى لتعزيز الطلب. وبلغ الفارق بين الخامين العربي الخفيف والعربي الثقيل 2.45 دولار للبرميل وهو أقل مستوى له منذ سبتمبر/‏‏‏‏ أيلول. وقبل اتفاق «أوبك» على خفض الإنتاج في منتصف نوفمبر/‏‏‏‏ تشرين الثاني 2016 جرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم يونيو/‏‏‏‏ حزيران 2017 بعلاوة نحو أربعة دولارات للبرميل فوق عقود الخام العماني. وضاق الفارق بعد ذلك إلى نحو 1.25 دولار. وتعهدت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وعدد من المنتجين الآخرين بخفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا بدءا من الأول من يناير/‏‏‏‏ كانون الثاني في أول خفض من نوعه منذ ثماني سنوات بهدف تعزيز الأسعار وتقليص تخمة المعروض. تلبية الطلب المحلي وقال أحد مصادر القطاع «لا بد من تلبية الطلب المحلي أولاً، والمصافي المحلية في السعودية تحتاج للخامات الثقيلة.» وأضاف «كي تبيع الخامات الثقيلة بسعر تنافسي أفضل من المنتجين الآخرين، ستنتج بتكلفة أعلى وتبيع بربح أقل». وتنتج السعودية مجموعة من الخامات من العربي الخفيف الفائق الجودة إلى العربي الثقيل. وتملك السعودية تسع مصاف بطاقة تكريرية تقارب 2.9 مليون برميل يوميا من بينها ما يزيد قليلا على مليون برميل يوميا تخص الخامات المتوسطة والثقيلة. وذكر سداد الحسيني مستشار الطاقة والمسؤول التنفيذي الكبير السابق في شركة «أرامكو» النفطية العملاقة: «من الناحية الاستراتيجية، إذا اضطروا للخفض قليلا فسيفضلون خفض الإنتاج البحري العالي التكلفة والإبقاء على الخامات الأخف». وتستهلك السعودية المزيد من الخام في الصيف لتوليد الكهرباء حيث تستخدم 700 ألف برميل يومياً في المتوسط خلال أشهر الصيف الحارة بين مايو/‏‏‏‏ أيار وأغسطس/‏‏‏‏ آب بسبب استخدام أجهزة تكييف الهواء. وقالت مصادر بالقطاع إن من المنتظر أن تستهلك السعودية كميات أقل من الخام هذا الصيف مع رفع المملكة أسعار الطاقة واستخدامها مزيدا من الغاز الطبيعي في محطات الكهرباء لكن ارتفاع الطلب المحلي على النفط سيظل يؤثر سلبا على الصادرات. وبينما قد ترتفع صادرات الخامات الخفيفة إلى أوروبا في الصيف لتلبية ارتفاع الطلب على وقود وسائل النقل تقول مصادر بالقطاع إن من غير المتوقع أن يطرأ تغير كبير على الطلب على الخامات الثقيلة في السعودية. آلية تسعير النفط وذكرت مصادر بقطاع النفط أن السعودية تخطط لتغيير آلية تسعير نفطها المتجه إلى أوروبا اعتبارا من يوليو/‏‏‏‏ تموز في إطار جهود لزيادة جاذبية الخام السعودي من خلال تيسير التحوط أمام العملاء. وأضافت المصادر أن «أرامكو» العملاقة ستبدأ تسعير صادراتها إلى أوروبا بناء على تسوية خام برنت القياسي في بورصة انتركونتننتال وذلك بعد سنوات من تسعير نفطها بناء على المتوسط المرجح لخام برنت. وتابعت أن السعرين المرجعيين جزء من خام القياس العالمي مزيج برنت المستخدم في تسعير معظم النفط الخام في العالم. وستتيح تلك الخطوة، التي سيبدأ تنفيذها في الأول من يوليو/‏‏‏‏ تموز، لمشتري الخام السعودي في أوروبا التحوط بشكل أفضل. وارتفعت أسعار النفط أمس في الوقت الذي بددت فيه توقعات بانخفاض مخزونات الخام والمنتجات النفطية المكررة في الولايات المتحدة على أثر نبأ زيادة الإنتاج في ليبيا. وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 40 سنتاً إلى 53.52 دولار للبرميل. وزاد الخام الخفيف الأمريكي 25 سنتا إلى 50.49 دولار للبرميل. وارتفع العقدان من أدنى مستوى في أربعة أشهر والذي سجلاه الأسبوع الماضي بفضل توقعات بأن منظمة «أوبك» ستتمكن من تقليص المعروض عبر خفض الإنتاج في إطار اتفاق جرى التوصل إليه بنهاية العام الماضي. ويرتفع الطلب قبيل فصل الصيف في أسواق رئيسية بما في ذلك الولايات المتحدة أكبر مستهلك في العالم، حيث يتوقع محللون صدور بيانات هذا الأسبوع ستظهر هبوطاً في مخزونات النفط. وأظهر مسح أجرته «رويترز» أن مخزونات النفط الأمريكية هبطت على الأرجح الأسبوع الماضي بعد ارتفاعها لأسبوعين متتاليين وأن من المتوقع أن تكون مخزونات المنتجات النفطية المكررة قد انخفضت. (رويترز) النفط الروسي قال مصدر نفطي مطلع طلب عدم الكشف عن هويته «يتحول السعوديون إلى تلك التسوية لأن هناك صعوبة في التحوط في التسعير بناء على المتوسط المرجح لخام برنت». وأكد مصدران آخران بالقطاع التغيير المزمع من الأول من يوليو/ تموز. وتجاهل المنتجون الرئيسيون في منظمة «أوبك» السوق الأوروبية، التي تهيمن عليها منذ فترة طويلة إمدادات النفط الروسي، نظراً لضعف نموها حيث يركزون على الأسواق الآسيوية السريعة النمو. لكن روسيا تحركت بقوة في الأسواق الآسيوية. ومع تنامي تخمة المعروض العالمي اشتدت المنافسة على جذب عملاء، وقامت دول أعضاء في «أوبك» مثل السعودية والعراق بزيادة المبيعات إلى أوروبا مستحوذة على زبائن سابقين لروسيا من بينهم بولندا والسويد. وفي أواخر 2015 بدأت الكويت تسعير صادراتها إلى أوروبا بناء على سعر مرجعي آخر لخام برنت وهو برنت المؤرخ بعد سنوات من اتباعها السعودية في التسعير على أساس المتوسط المرجح لخام برنت. اتفاق «أوبك» تبحث «أوبك» ما إن كانت ستمدد الاتفاق بعد يونيو/‏‏ حزيران. وتساهم السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، بنحو 40 % من التخفيضات التي تعهدت بها أوبك وقلصت إنتاجها بأكثر من 500 ألف برميل يوميا إلى ما يقل قليلا عن 10 ملايين برميل يوميا مع تركيز التخفيضات في الأساس على الخامات المتوسطة والثقيلة. وأدت هذه التخفيضات، إلى جانب نمو إنتاج النفط الصخري الأمريكي، إلى ارتفاع أسعار خامات الشرق الأوسط الثقيلة للتسليم في آسيا بما جعل شحن الخام من روسيا وحوض الأطلسي والولايات المتحدة إلى آسيا مجدياً اقتصادياً للتجار. وتأتي معظم الخامات السعودية الثقيلة من الحقول البحرية لا سيما السفاينة ومنيفة والظلوف وهو ما يجعل الإنتاج أعلى تكلفة مقارنة مع منتجين آخرين بالشرق الأوسط مثل إيران والعراق بحسب مصادر بالقطاع. النفط الروسي قال مصدر نفطي مطلع طلب عدم الكشف عن هويته «يتحول السعوديون إلى تلك التسوية لأن هناك صعوبة في التحوط في التسعير بناء على المتوسط المرجح لخام برنت». وأكد مصدران آخران بالقطاع التغيير المزمع من الأول من يوليو/ تموز. وتجاهل المنتجون الرئيسيون في منظمة «أوبك» السوق الأوروبية، التي تهيمن عليها منذ فترة طويلة إمدادات النفط الروسي، نظراً لضعف نموها حيث يركزون على الأسواق الآسيوية السريعة النمو. لكن روسيا تحركت بقوة في الأسواق الآسيوية. ومع تنامي تخمة المعروض العالمي اشتدت المنافسة على جذب عملاء، وقامت دول أعضاء في «أوبك» مثل السعودية والعراق بزيادة المبيعات إلى أوروبا مستحوذة على زبائن سابقين لروسيا من بينهم بولندا والسويد. وفي أواخر 2015 بدأت الكويت تسعير صادراتها إلى أوروبا بناء على سعر مرجعي آخر لخام برنت وهو برنت المؤرخ بعد سنوات من اتباعها السعودية في التسعير على أساس المتوسط المرجح لخام برنت. اتفاق «أوبك» تبحث «أوبك» ما إن كانت ستمدد الاتفاق بعد يونيو/‏‏ حزيران. وتساهم السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، بنحو 40 % من التخفيضات التي تعهدت بها أوبك وقلصت إنتاجها بأكثر من 500 ألف برميل يوميا إلى ما يقل قليلا عن 10 ملايين برميل يوميا مع تركيز التخفيضات في الأساس على الخامات المتوسطة والثقيلة. وأدت هذه التخفيضات، إلى جانب نمو إنتاج النفط الصخري الأمريكي، إلى ارتفاع أسعار خامات الشرق الأوسط الثقيلة للتسليم في آسيا بما جعل شحن الخام من روسيا وحوض الأطلسي والولايات المتحدة إلى آسيا مجدياً اقتصادياً للتجار. وتأتي معظم الخامات السعودية الثقيلة من الحقول البحرية لا سيما السفاينة ومنيفة والظلوف وهو ما يجعل الإنتاج أعلى تكلفة مقارنة مع منتجين آخرين بالشرق الأوسط مثل إيران والعراق بحسب مصادر بالقطاع.

أكمل القراءة »

الأخضر يزين المؤشرات ويستثني الكويت

سجلت كافة مؤشرات أسواق المنطقة ارتفاعاً في أدائها في تداولات منتصف الأسبوع أمس، باستثناء السوق الكويتية التي تراجعت 0.24% ليقفل مؤشرها العام عند 7015.78 نقطة بدعم ترأسه قطاع سلع استهلاكية. ارتفعت العمانية 0.48% بدعم من القطاع المالي تلتها القطرية 0.46% بدعم البنوك والخدمات المالية. وسجلت السوق السعودية ارتفاعاً 0.26% وأخيراً البحرينية 0.05%. السعودية : محطة خضراء ارتفعت سوق الأسهم السعودية في تعاملاتها لجلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الاتصالات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 18.21 نقطة أو ما نسبته 0.26% ليقفل عند مستوى 6986.19 نقطة، وانخفضت أحجام وقيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 110.7 مليون سهم بقيمة 2.5 مليون ريال، وارتفعت أسعار أسهم 87 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 73 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع الاتصالات على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 0.61% تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.59%. الكويت : تراجع وحيد انخفضت السوق الكويتية بضغط قطاع سلع استهلاكية، حيث نزل مؤشرها العام بواقع 16.55 نقطة أو ما نسبته 0.24% لتقفل عند مستوى 7015.78 نقطة، وانخفضت أحجام التداولات بينما ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 290.2 مليون سهم بقيمة 25.4 مليون دينار نفذت من خلال 6262 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع سلع استهلاكية على رأس القطاعات المرتفعة 7.06% تلاه النفط والغاز 6.84%. قطر : ارتفاع جماعي ارتفعت السوق القطرية بدعم قاده قطاع البنوك، حيث أقفل مؤشرها العام عند مستوى 10391.7 نقطة وارتفعت بواقع 47.62 نقطة أو ما نسبته 0.46%، وارتفعت أحجام وقيم التداولات عن الجلسة السابقة، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.4 مليون سهم بقيمة 309 ملايين ريال نفذت من خلال 3487 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 17 شركة. البحرين : انتعاش طفيف صعود بدعم المال ارتفعت السوق البحرينية بدعم قاده قطاع الصناعة، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 0.72 نقطة أو ما نسبته 0.05% ليقفل عند مستوى 1348.54 نقطة، وانخفضت أحجام وقيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.9 مليون سهم 755.1 ألف دينار. وتراجع قطاع الاستثمار فيما استقر التأمين وقطاع الفنادق والسياحة، وفي المقابل ارتفعت بقية القطاعات بقيادة قطاع الصناعة. عمان : صعود بدعم المال سجلت السوق العمانية ارتفاعاً بدعم من القطاع المالي، ليرتفع المؤشر العام بنسبة 0.48% وبواقع 26.73 نقطة وصولاً لمستوى 5623.41 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 24.9 مليون سهم بقيمة 4.3 مليون ريال نفذت من خلال 1107 صفقات، وارتفعت اسعار أسهم 18 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 11 شركة واستقرار لأسعار أسهم 16 شركة. وارتفع القطاع المالي بنسبة 0.87%.

أكمل القراءة »

تباين في أداء الأسهم.. ومسقط والبحرين يرتفعان

سجلت مؤشرات أسواق المنطقة في ثاني تداولات الأسبوع تبايناً في الأداء، حيث ارتفعت السوق العماني بنسبة 1.06% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5596.67 نقطة كما ارتفعت السوق البحرينية بنسبة 0.13% ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1347.82 نقطة، وفي المقابل تراجعت باقي الأسواق بقيادة السوق القطرية التي تراجعت بنسبة 0.52% ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 10344.08 نقطة، وسجلت السوق السعودية تراجعاً لتقفل عند مستوى 6967.98 نقطة بخسائر نسبتها 0.32%. كما تراجعت السوق الكويتية بنسبة 0.32%، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 6999.23 نقطة.

أكمل القراءة »

ارتفاع احتياطي نقد مصر الأجنبي لأعلى مستوى منذ 2011

قال مجلس الوزراء المصري إن احتياطي البلاد من العملات الأجنبية ارتفع الشهر الماضي إلى أعلى مستوى منذ مارس/ آذار 2011 عند 28.5 مليار دولار. وكان الاحتياطي النقدي لمصر 26.542 مليار دولار في نهاية فبراير/ شباط وهو في زيادة منذ الاتفاق على قرض قيمته 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي في نوفمبر/ تشرين الثاني بهدف جذب رؤوس الأموال الأجنبية. وأشار بيان الحكومة أمس إلى أن حجم التدفقات النقدية بلغ أكثر من 17 مليار دولار منذ تحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر/ تشرين الثاني، مضيفا أنه تم تدبير نحو 23 مليار دولار لتمويل عمليات التجارة الخارجية منذ تحرير سعر الصرف. وحصلت مصر في مارس/ آذار على 1.5 مليار دولار قيمة الشريحة الثانية من قرضي البنك الدولي وبنك التنمية الإفريقي. وكشفت بيانات البنك المركزي المصري عن ارتفاع إجمالي الدين الخارجي للبلاد 40.8 بالمئة على أساس سنوي في النصف الأول من السنة المالية 2016-2017 بينما زاد الدين العام الداخلي 28.9 بالمئة في الفترة ذاتها. (رويترز)

أكمل القراءة »

السعودية الرابح الوحيد في أسبوع تراجع الأسواق الخليجية

دبي: «الخليج» خالف سوق الأسهم السعودية الاتجاه الهبوطي لأسواق المال الخليجية في أسبوع؛ حيث سجل المؤشر العام السعودي ارتفاعاً ب 1.79% بمكاسب بلغت 122.95 نقطة، في حين هبط مؤشر البحرين بنسبة 1.42% ليصل إلى النقطة 1355.99، خاسراً 19.56 نقطة، وتراجعت المؤشرات الكويتية جماعياً وانخفض المؤشر السعري بنسبة 0.2% في أسبوع، ليغلق عند مستوى 7029.43 نقطة، فاقداً نحو 14.03 نقطة، وتراجع المؤشر العام ل قطر 0.52%، ليغلق عند مستوى 10390.60 نقطة، وأخيراً أنهى المؤشر العام لسوق مسقط تعاملاته الأسبوعية بتراجع 1.5%، بإقفاله عند مستوى 5550.6 نقطة، فاقداً 84.48 نقطة. السعوديةالمؤشر يرتفع سجل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية ارتفاعاً نسبته 1.79% بمكاسب بلغت 122.95 نقطة، صعدت به إلى مستوى 7,001.63 نقطة، وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 6,878.68 نقطة.وارتفع مؤشر «نمو» 0.54% خلال الأسبوع المنتهي في 30 مارس، ليصل إلى مستوى 5,119.28 نقطة، وكان السوق الموازي قد أنهى تداولات الأسبوع السابق عند مستوى 5,091.60 نقطة.وهبطت قيم التداول بالسوق إلى 14.3 مليار ريال (3.8 مليار دولار)، مقابل 15.12 مليار ريال (4.03 مليار دولار) بالأسبوع السابق، بتراجع نسبته 5.3%، ليهبط متوسط القيم إلى 2.86 مليار ريال بالجلسة الواحدة. البحرين3 قطاعات تتراجع هبط المؤشر العام لبورصة البحرين بنسبة 1.42% ليصل إلى النقطة 1355.99، خاسراً 19.56 نقطة خلال الأسبوع، مقارنة بمستوياته في نهاية الأسبوع الماضي.وتأثر المؤشر بانخفاض 3 قطاعات تصدرها البنوك بنسبة 3.5%، مع تراجع سهمي الأهلي المتحد والبحرين والكويت بنسبة 11.7%، و8.08% على الترتيب.وبلغت حجم التداولات خلال الأسبوع نحو 24.86 مليون سهم مقابل 20 مليون سهم، محققة قيمة تبلغ 5.18 مليون دينار مقارنة ب 5.98 مليون دينار بالأسبوع الذي سبقه. الكويت هبوط جماعي تراجعت المؤشرات الكويتية جماعياً خلال الأسبوع المنتهي وانخفض المؤشر السعري بنسبة 0.2% في أسبوع، ليغلق عند مستوى 7029.43 نقطة، فاقداً نحو 14.03 نقطة، مقابل إغلاقه الأسبوع الماضي عند 7043.46 نقطة.وسجل المؤشر الوزني تراجعاً بلغ 2.66%، كما انخفض كويت 15 بنسبة 3.04% في أسبوع.وتراجعت الكميات في أسبوع بنسبة 31.2%، لتصل إلى 1.3 مليار سهم، مقارنة ب1.89 مليار سهم الأسبوع الماضي.كما تقلصت السيولة بنسبة 16.2% في أسبوع، لتصل إلى 135.81 مليون دينار، مقارنة ب162.04 مليون دينار في الأسبوع الماضي. قطر هبوط جماعي تراجع المؤشر العام لبورصة قطر بنحو 0.52% خلال أسبوع، ليغلق عند مستوى 10390.60 نقطة، مقابل إقفاله الأسبوع السابق عند مستوى 10445.24 نقطة، خاسراً نحو 54.64 نقطة.وتراجعت السيولة في أسبوع 13.20% إلى 1.57 مليار ريال، مقابل 1.81 مليار ريال بالأسبوع السابق، وارتفعت الكميات 16.72% إلى 59.18 مليون سهم، مقابل 50.73 مليون سهم في الأسبوع الماضي.وهبطت القيمة السوقية للبورصة القطرية في نهاية الأسبوع 0.57%، لتصل إلى 556.34 مليار ريال (152.6 مليار دولار). مسقطتراجع التداولات أنهى المؤشر العام لسوق مسقط تعاملاته الأسبوعية بتراجع 1.5%، بإقفاله عند مستوى 5550.6 نقطة، فاقداً 84.48 نقطة عن مستوياته بنهاية الأسبوع الماضي.وانخفضت القيمة السوقية للبورصة خلال الأسبوع بنسبة 0.79% لتصل إلى 17.65 مليار ريال، مقارنة بنحو 17.79 مليار ريال بنهاية الأسبوع الماضي، ليفقد بذلك 139.64 مليون ريال (361.44 مليون دولار). وشهدت القطاعات تراجعاً جماعياً خلال الأسبوع، وتقدمها المالي بنسبة 1.84%، وتبعه تراجع الخدمات بنسبة 1.53%، وانخفض الصناعة 1.04%.

أكمل القراءة »

ارتفاع إيرادات قناة السويس

قال رئيس هيئة قناة السويس، مهاب مميش، في بيان أمس، إن إيرادات القناة ارتفعت إلى 423.9 مليون دولار في مارس/آذار من 375.8 مليون في فبراير/شباط.وأضاف أن الإيرادات ارتفعت 1.7% من 416.9 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.وتختصر قناة السويس التي يبلغ طولها 192 كيلومتراً زمن الرحلة بين آسيا وأوروبا بنحو 15 يوماً في المتوسط، كما أنها واحدة من المصادر الأساسية للعملة الصعبة في البلاد.(رويترز)

أكمل القراءة »

أنبوب الأردن – العراق قد يكلف 7 مليارات

أعلن وزير الطاقة الأردني، أن تكلفة أنبوب النفط بين الأردن والعراق تتراوح ما بين 5 و 7 مليارات دولار، مبيناً أن الدراسات الفنية للمشروع تم الانتهاء منها من قبل وزارة الطاقة العراقية. وتوقع الوزير أن يتم اتخاذ القرار النهائي للتنفيذ من قبل الحكومة العراقية خلال الفترة القليلة المقبلة، مؤكداً أهمية المشروع للجانبين والاهتمام الكبير الذي توليه العراق لتنفيذ هذا المشروع الضخم لما فيه مصلحة البلدين. وبين وزير الطاقة الأردني أن خط أنبوب النفط العراقي سيمتد من مدينة النجف وبمحاذاة الحدود السعودية وصولا إلى العقبة، مشيراً إلى أن الأنبوب سيتم بناؤه وفق نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية لفترة تمتد من 15 إلى 20 عاما، ثم تعود ملكية الأنبوب إلى البلدين.

أكمل القراءة »

تونس تثبت الفائدة عند 4.25%

قال البنك المركزي التونسي أمس الجمعة، إنه أبقى أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير عند 4.25 في المئة.وكانت آخر مرة خفض فيها البنك سعر الفائدة الأساسي في أكتوبر/ تشرين الأول 2015 عندما خفضها من 4.75 في المئة في مسعى لتعزيز النمو الاقتصادي مع تراجع التضخم. كذلك، نقلت (رويترز) عن تجار أوروبيون قولهم إن ديوان الحبوب التونسي اشترى نحو 100 ألف طن من قمح الطحين اللين و50 ألف طن من علف الشعير في مناقصة أغلقت أمس الأول مع إمكانية توريد الكميات من أي منشأ.وذكر التجار أنه تم شراء القمح على أربع شحنات حجم كل منها 25 ألف طن بأقل سعر في المناقصة وهو 187.39 دولار للطن شاملاً تكلفة الشحن.وأضافوا أن المناقصة طلبت شحن القمح في مواعيد مختلفة خلال شهري مايو/ أيار، ويونيو/ حزيران بناء على المنشأ.أما الشعير فسيتم شحنه في الفترة من مايو/ أيار إلى يوليو/ تموز حيث تختلف مواعيد الشحن أيضاً بحسب المنشأ.وكان ديوان الحبوب التونسي اشترى في آخر مناقصاته في العاشر من مارس/ آذار نحو 75 ألف طن من قمح الطحين، يمكن توريدها من أي منشأ.

أكمل القراءة »

الكويت تحتاج لاستيراد زيت الوقود بعد إغلاق الشعيبة

تتجه إمدادات زيت الوقود في الخليج نحو التقلص، بعد إغلاق مصفاة الشعيبة الكويتية في الأول من أبريل/‏ نيسان ،ما سيجبر مرافق البلاد على استيراد الوقود، اعتباراً من العام المقبل وحتى تبدأ مصفاة الزور العمل في 2019.وقال محمد غازي المطيري، الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية للصحفيين في الكويت، إن بلاده ستحتاج إلى استيراد زيت الوقود لتلبية احتياجات توليد الكهرباء لنحو عام.وقال المطيري إن الكويت تحتاج إلى 120 ألف برميل يومياً، أو ما يعادل نحو 18 ألف طن يوميا، من زيت الوقود في الصيف و70 ألف برميل يومياً، أو ما يوازي عشرة آلاف طن يومياً، في الشتاء لتوليد الكهرباء.وبحسب تقديرات تجار فإن إغلاق مصفاة الشعيبة التي تبلغ طاقتها التكريرية 200 ألف برميل من النفط يومياً، وهي الأصغر بين ثلاث مصاف في البلاد، سيؤدي إلى هبوط الإمدادات الكويتية من الوقود الصناعي بنحو 250 ألف طن شهرياً.ونقلت «رويترز» عن تاجر في زيت الوقود اشترط عدم نشر اسمه أن «الإغلاق لن يكون له تأثير كبير على الإمدادات الخليجية (من زيت الوقود)، لكنه سيقلص إجمالي التدفقات في المنطقة».ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن وزير النفط الكويتي عصام المرزوق قوله إن بلاده ستحتاج أيضاً لاستيراد البنزين كي تعوض جزءا من انخفاض الإنتاج المرتبط بمصفاة الشعيبة حتى يتم تشغيل مصفاة الزور.تتضمن خطة التنمية الاقتصادية الكويتية البالغة قيمتها 30 مليار دينار (100 مليار دولار) مشروع الوقود البيئي الذي سيحدث المصفاتين الأخريين القائمتين في الكويت مع التركيز على إنتاج منتجات أعلى قيمة مثل الديزل والكيروسين من أجل التصدير.وستنخفض طاقة مصفاة ميناء الأحمدي إلى 347 ألف برميل يوميا من 466 ألفا فيما ستزيد طاقة مصفاة ميناء عبد الله إلى 454 ألف برميل يوميا من 270 ألفا. وسيعوض إضافة وحدات جديدة لإنتاج منتجات أعلى قيمة انخفاض طاقة مصفاة الأحمدي بعد إغلاق إحدى وحداته لتقطير الخام. وقال المطيري: إن مشروع الوقود البيئي سيبدأ العمليات بحلول منتصف 2018 يتبعه تشغيل مصفاة الزور التي تبلغ طاقتها التكريرية 615 ألف برميل يوميا، ومجمع للبتروكيماويات في 2019.

أكمل القراءة »